Description
بقلم (المؤلف) د. عبد الوهاب حومد
يعتبر الفيلسوف الفرنسي تودوروف “أن السيرة الذاتية يمكن أن تُحدَّد من هويتين، هوية المؤلف مع السارد، وهوية السارد مع الشخصية”، ويقودنا هذا التعبير إلى إيجاد ملامح تأسيسية فارقة جمعت بين الدكتور عبد الوهاب حومد مؤلف هذا الكتاب بين صاحب السيرة، ومن هنا نتلمس دوره كمؤلف في تقديم دراسة تحليلية عن أحداث المرحلة التاريخية التي عايشها حتى قيام الوحدة السورية المصرية من خلال شخصية رشدي الكيخيا، الزعيم السوري الذي ترأس حزب الشعب وأعطى حياته لبلاده في مرحلة تاريخية صعبة، ليأتي هذا الكتاب شهادة للتاريخ والوطن ومساهمة في دراسة التاريخ السياسي السوري المعاصر للفترة 1900 – 1963، أي منذ الحكم العثماني وحتى تسلَّم حزب البعث الحكم في البلاد.في ضوء ما سبق قدم المؤلف لكتابه بمقدمة ومما جاء فيها: “لست أجادل في أن عرض الأحداث بصورة أمينة سوف يسيء إلى الذين عملوا على تشويهها، ظلماً أو جهلاً بالحقائق. وهذا واقع لا مجال إلى تجنُّبه، لأنه في طبيعة الأشياء ومنطقها.






Reviews
There are no reviews yet.